• رفاهيتك وسلامتك هي أولويتنا. اعثر على نصائح حول الحفاظ على صحتك واحصل على آخر التحديثات حول إرشادات السفر

تحدث الآن

تحدث الآن


آسف. لم أفهم ذلك.

آسف. لم أفهم ذلك.

اكتشف أسلوب حياة صانع عجينة الروبيان في واحدة من قرى الصيد العتيقة في هونغ كونغ

جريدة ساوث تشاينا مورننغ بوست
  • مقال من قبل جريدة ساوث تشاينا مورننغ بوست

تمتلئ هونغ كونغ بالروائح المثيرة التي تترك بصماتها في عقلك كدليل على وقتك الذي قضيته فيها.  فيما يلي، يقدم لك صانع مرقة جمبري تاي أو المخضرم تشينغ كاي كيونغ نظرة ثاقبة على أحد الروائح المميزة لقرى الصيد القديمة في هونغ كونغ، بينما تأخذك مسارات المشي لمسافات طويلة إلى تلك القرى. تجوّل في الأسواق وأكشاك الطعام، واترك الروائح تغمرك.

يدّعي صانع مرقة جمبري تاي أو المخضرم تشينغ كاي كيونغ أنه يستطيع تمييز الرائحة عندما تكون بهاراته الشهيرة جاهزة للتعبئة.

جزيرة لانتاو هي المكان الأخضر الريفي المعاكس للتوسع الحضري لهونغ كونغ. فمع شواطئها الرملية الممتدة وقممها التي قد يبلغ ارتفاعها لأكثر من كيلومتر، فإنها لا تزال غير ملوثة إلى حد كبير.

في يوم صافٍ، يمكنك رؤية ماكاو من تاي أو، وهي قرية محلية بها منازل عتيقة في غرب لانتاو. ولا تزال طريقة الزراعة وصيد السمك في تاي أو كما هي منذ أن سكنها المستوطنون الأوائل منذ أكثر من ثلاثة قرون مضت.

Tai O Village

تأسس مصنع تشينغ تشيونغ هينغ شريمب بيست في عام 1920، وينحدر مالكه تشنيغ كاي كيونغ من أسلاف عاشوا في تاي أو لأكثر من 160 عامًا. تشينغ هو الجيل الرابع من عائلته المتخصصة في صناعة مرقة الجمبري. لقد تدرب على تجارة تصنيع الأغذية المحلية تحت إشراف والده بعد أن عمل صيادًا في آسيا والشرق الأوسط. ويشرح ذلك بقوله:"لقد عدت إلى أرض الوطن للمساعدة في أعمال العائلة بعد بداية الاضطرابات في الشرق الأوسط."

مرقة الجمبري هي أشهر الصادرات المطهية لتاي أو، على الرغم من أنه منتج بسيط للغاية. ويوضح تشينغ ذلك قائلاً:"نحن نستخدم فقط الجمبري والملح. بالنسبة لمرقة الجمبري، كنا نستخدم في الماضي ما نسبته 100 جزء من الجمبري إلى 17 جزءًا من الملح، ولكننا قللنا مؤخرًا الملح إلى 13 جزءًا لأن الناس صاروا أكثر وعيًا بالصحة في الوقت الحاضر. بالنسبة لقوالب الجمبري، نستخدم ما نسبته 100 إلى 7. الأشهر بين مايو/آيار وأكتوبر/تشرين الأول هي أفضل وقت لمرقة الجمبري، ونحن نوظف العديد من العمال بعقود بما يصل مجموعه إلى ستة أشخاص لعمل 200 سلة."

أهم جانب في صنع مرقة الجمبري هو التعريض لأشعة الشمس والهواء، وذلك لتغيير قوامه مع التخلص من رائحته السمكية. كما تتضمن العملية تقليب المرقة كل 45 دقيقة، ونشرها بطبقة رقيقة على صواني من الخوص معرضة لأشعة الشمس المباشرة من الصباح الباكر حتى وقت مبكر من فترة بعد الظهيرة.

أستطيع أن أعرف متى أصبحت المرقة جاهزة من رائحتها؛ فعادة ما يستغرق الأمر ثلاثة أشهر من العمل في الشمس يوميًا قبل أن تصبح جاهزة للتعبئة.

إن تقليب مرقة الجمبري يعطي منتج تاي أو لمسة مألوفة من الرائحة النفّاذة التي يجدها البعض لذيذة، بينما البعض الآخر يجدها مثيرة للغثيان.

ويروي تشينغ شيئًا من الماضي قائلاً:"ذات مرة، جاءت أم مع ابنها الصغير وأرادت مشاهدتي وأنا أعمل. بمجرد أن بدأت في التقليب، صرّح الصبي على الفور بأن مرقة الجمبري كريهة الرائحة. وعلى الرغم من أن والدته وبخته لكونه سيئ السلوك، قلت إنه لا مشكلة في أن يكون للصبي رأي. فمرقة الجمبري لا تعجب الجميع. إلا أن مرقة الجمبري جزء من ثقافة الطعام لدينا. فهي من الأهمية بمكان للعديد من الأطباق في جنوب الصين وجنوب شرق آسيا. إنها جزء من تراثنا التاريخي."

في أوقات فراغه، يستمتع بالسير مع الأصدقاء القدامى وأفراد العائلة شمالًا إلى تونغ تشونغ، أو جنوبًا على طول المسارات العديدة في حديقة لانتاو ساوث الريفية. في الطقس المعتدل، يخرج في زورقه الآلي المكشوف للصيد. أما في الطقس السيئ، ينضم إلى القرويين في لعب لعبة ما جونغ وغيرها من وسائل الترفيه الريفية. لقد شهد في السنوات الأخيرة عودة الحياة إلى تاي أو، حيث يحرص السياح المحليون على الاستمتاع بأجواء القرية في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية. كما قال:"لقد كان فندق تاي أو هيريتدج بمثابة نقطة جذب كبيرة، وذلك في الغالب بسبب تصميمه المعماري الاستعماري، وطريقته الهادئة لقضاء ليلة في مشاهدة غروب الشمس الجميل.

يشعر تشينغ بالامتنان على سبل العيش التي وفرتها له ولعائلته صناعة مرقة الجمبري في تاي أو على مر الأجيال، وهو فخور بما حققته علامته التجارية. "ستعيش ذكرى مرقة الجمبري الخاصة بنا في ذاكرة أي شخص يحب المطبخ الكانتوني التقليدي."

أماكن الاستكشاف الموصى بها

من تونغ تشونغ إلى تاي أو

من تونغ تشونغ إلى تاي أو

تاي أو هي إحدى أقدم قرى صيد السمك في هونغ كونغ. ستنقلك هذه الرحلة إلى نقطة الانطلاق في عالم التراث الثقافي لهونغ كونغ المليء بالروائح النفاذة. تستمد هونغ كونغ أصولها من قرى مثل تاي أو، وتسترجع ذكريات العصور القديمة من خلال روائحها.

تخضع المعلومات الواردة في هذا المقال للتغيير والتعديل بدون تقديم إشعار مسبق. يرجى الاتصال بالمنتج أو مقدمي الخدمات المعنيين في حال وجود أي استفسار.  كما أن مجلس هونغ كونغ للسياحة لن يتحمل أي مسؤولية بما يخص جودة، أو ملاءمة المنتجات والخدمات الخاصة بالطرف الثالث للغرض المعني، كما أنه لا يقدم أي تعهد أو ضمان بما يتعلق بدقة، .أو كفاية، أو موثوقية أي من المعلومات المذكورة فيما يلي.

قد تكون مهتماً كذلك بـ ...

{{post.type}}

{{post.title}}

{{post.date}}

We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website, to understand your interests and provide personalized content to you as further set out in our Cookie Policy here. If you accept the use of cookies on our website, please indicate your acceptance by clicking the "I accept" button. You may manage your cookies settings at any time.