• رفاهيتك وسلامتك هي أولويتنا. اعثر على نصائح حول الحفاظ على صحتك واحصل على آخر التحديثات حول إرشادات السفر

تحدث الآن

تحدث الآن


آسف. لم أفهم ذلك.

آسف. لم أفهم ذلك.

ليندسي فارتي، لاعبة الرغبي المحترفة ومؤلفة كتاب: "الناجون من غروب الشمس"، تقول: ليس هناك مكان يعادل هونغ كونغ.

Localiiz
  • مقال من قبل Localiiz

ليندسي فارتي، لاعبة الرغبي المحترفة التي تزاول اللعبة بكل اعتزاز وفخر في مدينتها، والتي سطرت كتاب الناجين من غروب الشمس، تحدثنا عما فاتها عن هونغ كونغ التي لا تضاهي وعن حبها للمدينة. وهي تشاركهم ما ألهمها العودة، وما الذي ما زال يلهم عشقها لوطنها في كل يوم، ومدى أهمية الإبقاء على ماضيها.
 

من خلال نشأة متميزة ضمن مزيج متناغم من الثقافات الغربية والمحلية، لأم من ماكاو وأب بريطاني أمضى غالبية حياته في هونغ كونغ، حيث كانت اللغة الإنجليزية هي اللغة التي تتحدث بها عائلة فارتي في المنزل. إلا أن كانت والدة فارتي حريصة دائمًا على استخدام الأطفال للغة الكانتونية كلما كان ذلك ممكنًا ، مثل التعرف على "أسماء الفاكهة، والخضار، واللحوم" في أسواق اللحوم والخضار. ولكثرة ما قامت عائلتها بتذكيرها بالتعرف على السكان المحليين، فإن فارتي تقر بأن "فتيات الرغبي هن من علمني اللغة الصينية" عندما باشرت بلعب هذه الرياضة في 12 عاماً من عمرها.

ليندسي فارتي، لاعبة الرغبي المحترفة ومؤلفة كتاب: "الناجون من غروب الشمس"، تقول: ليس هناك مكان يعادل هونغ كونغ.

تكريم ثقافة هونغ كونغ المتفردة


بعد أن أمضت سنواتها الجامعية في المملكة المتحدة، اعتادت فارتي العودة إلى هونغ كونغ في كل عطلة حيث أنه تشعر بالحنين إلى الوطن في المدينة. وقد سارعت عند التخرج، بالعودة إلى الوطن وملأها شعور بالفقدان عندما بدأت الأمور والأشياء الثقافية التي زرعتها فيها والدتها وشجعتها على تعلمها تختفى ببطء من المدينة.


وهي تستذكر بشكل خاص، أنها كانت تمر أما نفس الرجل كل يوم أثناء الذهاب إلى العمل، وهو بائع يجلس في القسم السفلي من لان كواي فونغ و يبيع الزهور البيضاء الصغيرة." زهرة بعشرة دولارات لتضعها في جيبك العلوي، أتعلمون ؟" وتضحك لهذه الذكرى "وفي كل يوم، كان والدي يشتري زهرة وأراها تزين جيبه.
 

"وفي أحد الأيام، رجع والدي إلى المنزل لكن لم يكن هناك زهرة في جيبه، وعندما سرت في ذلك الطريق في اليوم التالي، كان الرجل قد رحل ولم أره من جديد أبداً. وقد جعلني ذلك أدرك أن اولئك الناس العابرين يرحلون لكن لا أحد يحل محلهم. واكتشفت الكثيرين من الأشخاص مثله الذين لا يمكن استبدالهم، لأنهم يحملون معهم قطعة من ثقافة هونغ كونغ عندما يرحلون".

تكريم ثقافة هونج كونج المتفردة

عرفت فارتي أنه يجب عليها "أن تقر بفضل تلك المحلات التجارية القديمة، وتلك الصناعات التقليدية العتيقة قبل أن تختفي إلى الأبد". وإحدى الطرق الهامة من أجل ضمان استمرارية التقاليد هي أن تتولى الأجيال الجديدة زمام الأعمال التجارية المحلية والحرفية - الأمر الذي تنظر إليه فارتي بكثير من التقدير وتنوي وتخطط لدعمه. وعليه، فقد باشرت عملها على كتاب الناجين من غروب الشمس، الذي يحتفي ويروي قصة الحرفيين الكبار والصناع المهرة ، ومدى مساهمتهم في ثقافة هونغ كونغ وتاريخها.

 

هونغ كونغ وتجاربها الفذة

تشرح فارتي، أنه بالنسبة لشخص ولد، وتربى، وترعرع في البيئة المحلية مثلها، وتقول: "بصفتك أحد أبناء هونغ كونغ فإن ذلك يعني أكثر بكثير مما يبدو عليه. أعتقد أن تحمل هونغ كونغ في قلبك حقاً". وتظهر مشاعرها وارتباطها وحبها للمدينة، وتتألق من خلال تلك الأشياء الصغيرة والحقائق الغريبة التي تميز المدينة، مثل "معرفة أن هناك 19 صفارة تنطلق في مترو الأنفاق قبل أن يتم إغلاق الأبواب، أو تمييز صوت سيارة الأجرة عندما تمر على الطريق." استحضر الوطن كذلك عندما " أصعد أعلى الدرج، وأسمع قعقعة قطع لعبة الماهجونغ، إن ذلك الصوت هو الوطن بالنسبة لي. كل تلك الأصوات والروائح الصغيرة هي هونغ كونغ".

قد تكون مهتماً كذلك بـ ...

{{post.type}}

{{post.title}}

{{post.date}}

We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website, to understand your interests and provide personalized content to you as further set out in our Cookie Policy here. If you accept the use of cookies on our website, please indicate your acceptance by clicking the "I accept" button. You may manage your cookies settings at any time.