• رفاهيتك وسلامتك هي أولويتنا. اعثر على نصائح حول الحفاظ على صحتك واحصل على آخر التحديثات حول إرشادات السفر

تحدث الآن

تحدث الآن


آسف. لم أفهم ذلك.

آسف. لم أفهم ذلك.

الفنون في البرية - اكتشاف الأماكن الفنية العامة في أرجاء المدينة

Time Out Hong Kong
  • مقال من قبل Time Out Hong Kong
Arts in the wild

بدون أدنى شك فإن هونغ كونغ، التي تحتض ثروة ثمينة من العروض والمعارض الفنية من الطراز العالمية، هي أحد أكثر المراكز الفنية ريادة وتفوقاً في آسيا – إلا أنه ليس هناك سبب لأن يكون الفن حبيس أربعة جدران. فمن المناطق الحضرية في المدينة وصولاً إلى مساحات الريف الخارجية، فإننا في وسط محيط غامر من الإبداع الساحر الذي غالباً ما نفوت فرصة ملاحظته والاستمتاع بروائعه في كل يوم. سواء أكانت الفنون في الهواء الطلق التي تتمازج بكل سهولة وسلاسة مع الطبيعة الخلابة، أو الإبداعات والروائع المعمارية الخفية التي لا يدركها المسافرين اليوميين. لذا، فإننا ندعوك للخروج (أو القيام ببساطة برفع بصرك بعيداً عن شاشتك)، واكتشاف وتجربة تلك الألوان الرائعة التي ترسم صورة المدينة الجميلة.

Lam Shu-kam, founder of creative studio AllRightsReserved

بدءاً من مسار المشاهد الطبيعية الساحرة التي تنتشر بانتظام مع لوحات في الهواء الطلق في ها باك ناي، وصولاً إلى المساحات الفنية الرائعة التي تمر بدون ملاحظة وتحجبها أجواء المدينة الصاخبة،  مثل معرض أويل ستريت أرت سبيس، ومركز جمعية آسيا هونغ كونغ، علاوة على الكثير من مراكز الفنون العامو والمشروعات المتفردة التي برزت في السنوات الأخيرة، والمشاهد الطبيعية الاستثنائية في هونغ كونغ، التي تقدم جميعها فرصاً لا متناهية لتذوق الفنون العامة. وكما يشرح لام شو - كام، مؤسس الاستوديو الإبداعي أول رايتس ريزرفد (AllRightsReserved) في هونغ كونغ، فإن "أهل هونغ يتمتعون بحس رفيع وذوق مرهف لتفهم وإدراك مبادرات  الفنون العامة "  ويضيف بقوله: "في مدينة عامرة بالحياة مثل هونغ كونغ، فإن هناك الكثير من المواقع والأماكن المذهلة التي تنتظر الاكتشاف والتجربة".

ومن خلال نظرته إلى هونغ كونغ باعتبارها وجهة فنية عامة كبرى، فقد ساهم لام وفريقه في الإشراف وجلب العديد من الابتكارات الفنية الكبرى إلى المدينة – نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: سفينة صواريخ بطول 6 أمتار إلى مركز تجاري، وبطة مطاطية عائمة هائلة الحجم في الميناء، وكذلك 1600 دب باندا مصنوع من معجون الورق، في معالم بارزة تنتشر في المدينة، بالإضافة إلى  100 شخصية للقط دورايمون بالحجم الطبيعي خارج مركز تسوق مكتظ، علاوة على طوف عملاق بطول 37 مترا للفنان والمصمم الأمريكي كاوس.

ويوضح لام: "يمكن أن يبتكر الفن العام مدينة أكثر حيوية وديناميكية وربما يجعل منها معلماً رئيسياً بارزاً"، ويضيف قائلاً: " بدون أدنى شك فإن هونغ كونغ تحتاج المزيد من الفن العام المتاح أمام الجميع والذي ويتردد صداه في أرجاء المجتمع"." بينما تقدم المشروعات الفنية مثل فيفا، ريفر، التي يتم تنظيمها من قبل مكتب ترويج الفن، أمثلة رائعة حول كيفية ارتباط الفن العام مع المجتمع. حيث تسهم هذه المبادرات، سواء تمت من خلال المعارض، أو المنشآت، أو ورشات عمل، دعم وتشجيع  مشاركة الجمهور، وتمكينهم من التعامل مع الأعمال الفنية المتعددة، فضلاً عن تقدير الفن في بيئة معهودة. وربما تمنح لوحة جدارية تتألق كتحفة عامرة بالألوان من ابداع الفنان المحلي زليسم، التي تغطي الجدار الخارجي لمركز ليتون في خليج كوزواي، تجربة مشاهدة مبهجة لإبداع فني لطيف لأي وكل من يمر بها.

وبدون أدنى شك، ومع ارتفاع الطلب على الفن الابداعي، فإن الفنانين والمصممين يواجهون بعض الصعوبات في ابتكار قطع تمتاز بفكر استثنائي وخلاق. وكما يشرح لام: "لقد شهدت السنوات العشرون الماضية، ابتكارات ملهمة للصناعة الإبداعية من خلال العديد من الأعمال المشوقة والمثيرة للاهتمام"، ويتابع قائلاً: "إننا نواجه تحديات في الوقت الحالي تتمثل في الاستمرارية والبقاء على سكة الإبداع والمنافسة".   "إلا أنه بالنسبة لام وفريقه، فإن شغفهم وعشقهم للإبداع هو الوقود الذي يغذي مسيرتهم نحو الابتكار والإبداع. ويوضح بقوله: "إننا نبحث فقط عن أي شيء يلفت الانتباه ونقوم بما نريد"، ويضيف: "ليست هناك معايير أو حدود للمشروعات الإبداعية. لا وجود للمستحيل، بل التحدي فقط".


Tuen Mun River and surrounding areas

حقوق الصورة: الصورة مقدمة من مكتب ترويج الفن

المحطة الأولى: نهر توين مون والمناطق المجاورة

استوحى مشروع فيفا إلهامه وابداعه من قيم التاريخ والثقافة المحليين في منطقة توين مون،  حيث يضم مشروع النهر ست مجموعات من القطع الفنية تنتشر على طول  نهر توين مون.. ويضم نطاق الابداعات الفنية مجموعة من المنحوتات البرونزية مع سرد مستلهم من حكايا السكان المحليين، مع سلسلة من الأثاث الحضري المتفرد مع مجموعة من الوجوه التعبيرية، بالإضافة إلى مشروع نسيج المجتمع من قبل استوديو أعمال الحياكة لا بيل إيبوك، علاوة على طاولة مبتكرة خاصة بلعبة تنس الطاولة تمتاز بسطح مزين بألة غلوكنشبيل الموسيقية التي تصدح بنغمات موسيقية جميلة، والكثير من الإبداعات والعجائب الأخرى.

وقد تم إنشاء المشروع من قبل مجموعات من الفنانين المحليين، وتم تصميمه بهدف إغناء المشهد والحالة الإبداعية في منطقة توين مون، علاوة على الترابط والتواصل مع المجتمع المحلي من خلال ابداعات الفن الرائعة. 

Ha Pak Nai

المحطة الثانية: ها باك ناي

قد تشتهر ها باك ناي  بسبب مشاهد غروب الشمس المذهلة، إلا أن هناك الكثير من الأعمال الفنية في المنطقة سواء لعشاق الفن أو لمحبي الطبيعة. ندعوك لاكتشاف الكبائن الخشبية العامرة بالألوان في مقهى (آب ستور كافيه أند باربكيو) والتقاط صورة أمام لوحة جدارية عملاقة تصور جناح فراشة رائع في البهو. كما أنك ستصادف 19 لوحة خلابة تمتد على طول طريق نيم وان من إبداع تشيميان،  وهي فرقة ثلاثية من الفنانين المحليين تم تأسيسها من قبل ثلاث شقيقات. وقد تم إبداع كل لوحة على لوحة عازلة معاد تدويرها، وقد حصلت على الإلهام من المشاهد الطبيعية الخلابة وروائع الحياة البرية في ها باك ناي، من خلال مجموعة من الجهود الهادفة إلى دعم قيم المحافظة على الطبيعة في المنطقة. 

Leather Factory My Secret Garden

المحطة الثالثة:  مصنع الجلود حديقتي السرية

في أحضان جزيرة بنغ تشاو الساكنة تختفي حديقة سرية ليس لها مثيل. تقبع بسكون وهدوء على طول شارع وينغ أون في زقاق مظلم حيث تظهر لافتة تحمل عبارة  "مصنع الجلود حديقتي السرية". حيث يوصل الزقاق، الذي ينفرد بتشكيلة متباينة من الزينة والحلي الغنية بالألوان غير المتماثلة، إلى مصنع جلود سابق وأحد المعالم الثقافية المصنفة في الدرجة الثالثة الذي تم ترميمه وإعادة بناءه ليصبح ساحة فنية سريالية. والمنطقة تعج بالمنحوتات والهياكل المتنوعة التي تم تصنيعها من مواد النفايات المهملة  - تخيلوا ذلك، والثريات المعلقة، والروبوتات الحديدية الخردة، وصولاً  برج من الكراسي المكدسة- إن هذه الحديقة الفوضوية ظاهرياً تبث روحاً من الحيوية والنشاط على الجزيرة التي كانت ستكون عادية بدونها.  

The Mills

المحطة الرابعة : ذا ميلز

كانت في الأصل مصنعاً للقطن تم إنشاءه في العام 1954 ، حيث عاد  مبنى مصنع تسوين وان إ لى الأضواء من جديد في العام 2018 لتظهر كمركز مرموق للفن والتصميم يحتفي بالتاريخ الصناعي للمدينة مع دعم وتعزيز مجتمع الإبداع فيها. وفي الوقت الحالي، تشتمل الوجهة التراثية على منطقة تسوق تعج بالتجار المستقلين المحليين ، علاوة على مساحة مخصصة لمشروع الحفاظ على التراث الذي يطلق عليه اسم (CHAT)، بالإضافة إلى مساحة لمعرض في الطابق الأرضي للمتجر والتي تعرض بشكل منتظم أعمال فنية للعديد من الفنانين والمصممين المحليين. كما تجدون كذلك خارج المجمع  ست لوحات جدارية تتألق وتشع جمالاً تم إبداعها بأيد فنانين محليين تصور ماضي وحاضر ومستقبل الانسان. لتقديم صورة رائعة لا يمكن تفويت فرصة مشاهدتها.  

Leighton Centre

المحطة الخامسة: مركز ليتون

يضفي عالماً متكاملاً من الألوان إلى حي كوزواي باي، إنه مركز ليتون  الذي خضع لعملية ترميم شاملة مع لوحة جدارية تتألق بألوان قوس قزح من إبداع الفنانة المحلية زوي لام – التي تحمل كذلك اسم مدرسة زلي، حيث حازت اللوحة الجدارية، التي تحمل عنوان التواصل، على لقب مسابقة هيسان للتصميم الجداري في العام 2020. وترسم اللوحة الجدارية التي جاءت نتاجاً مبدعاً لخيال الفنانة، خليج كوزواي من وجهة نظر مدرسة زلي، والتي تجسد  تناغم الحياة في المدينة من خلال صور النباتات والحيوانات العامرة بالألوان بهدف نشر الروح والطاقة الإيجابية في نفوس الناظرين إليها. 

Oil Street Art Space

المحطة السادسة: المساحة الفنية في شارع أويل 

تم إنشاءها برعاية قسم الترفيه والخدمات الثقافية، إنها المساحة الفنية في شارع أويل، التي تقدم منصة مرموقة تتيح الفرصة للفنانين الشباب تجربة وعرض فنونهم. وهي تقبع ضمن مبنى تاريخي مصنف في الدرجة الثانية الذي كان في السابق مبنى نادي اليخوت الملكي في هونغ كونغ، حيث تحتضن هذه المساحة الفنية مجموعة المواهب الناشئة في المدينة، وتستضيف كذلك المعارض وورش العمل. 

Asia Society Hong Kong Center

المحطة السابعة: مركز جمعية آسيا هونغ كونغ

مركز جمعية آسيا هونغ كونغ ،  هو صرح نادر -  يتألق بموقع عصري مع هياكل  تراثية تندمج وتتكامل بسلاسة. فقد تم تصميم مستودع الذخائر والمتفجرات السابق في ثكنات فيكتوريا القديمة من قبل الزوجين تيد ويليامز، وبيلي تسين، حيث تكشف النقاب عن أربعة مبان عسكرية بريطانية تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، التي خضعت لعملية ترميم وتهيئة دقيقة لتتحول إلى مواقع ومراكز للفن والثقافة، تتيح الفرصة للجمهور إمكانية الوصول إلى مجموعة من المعارض الفنية والعروض المباشرة، والحوارات، وعروض الأفلام. 

Cattle Depot Artist Village

المحطة الثامنة : قرية الفنان - مستودع الماشية

تقع  قرية الفنان - مستودع الماشية في حي ما تاو كوك الهادئ، وتعتبر إحدى مراكز الفنون الأرقى في هونغ كونغ. حيث كان الموقع، الذي يشتهر بمبانيه الجميلة المبنية من الآجر الأحمر في الحقبة الكولونية ، مقراً مخصصاً للحجر الصحي، ومسلخ،  قبل أن يتم تجديده وترميمه ليتحول إلى مجمع فني محلي في العام 2001. مع العلم بأن الدخول إلى القرية متاح بشكل مجاني أمام الجمهور، وتعد مركزاً مرموقاً يضم مجموعة من الفنانين المحليين والمؤسسات الفنية، ويمكننا القول أن المؤسسة الأكثر بروزاً هي فايدوتاج (Videotage)، وهي مؤسسة فنية إعلامية تركز على الوسائل الإعلامية الجديدة. 


تخضع المعلومات الواردة في هذا المقال للتغيير والتعديل بدون تقديم إشعار مسبق. يرجى الاتصال بالمنتج أو مقدمي الخدمات المعنيين في حال وجود أي استفسار.  كما أن مجلس هونغ كونغ للسياحة لن يتحمل أي مسؤولية بما يخص جودة، أو ملاءمة المنتجات والخدمات الخاصة بالطرف الثالث للغرض المعني، كما أنه لا يقدم أي تعهد أو ضمان بما يتعلق بدقة، .أو كفاية، أو موثوقية أي من المعلومات المذكورة فيما يلي.


قد تكون مهتماً كذلك بـ ...

{{post.type}}

{{post.title}}

{{post.date}}

We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website, to understand your interests and provide personalized content to you as further set out in our Cookie Policy here. If you accept the use of cookies on our website, please indicate your acceptance by clicking the "I accept" button. You may manage your cookies settings at any time.