إن الثقافة والتراث هما الذان يميزان هونغ كونغ عن باقي الدول الآسيوية والعالم. فمع150 سنة من التاريخ الإستعماري وتركيبة سكانية معظمها من الصينيين، تمثل هونغ كونغ مزيجاً فريداً الثقافات الغربية والشرقية حيث يعيش القديم والجديد جنبا إلى جنب. معابدها المفعمة بالبخور، المباني الإستعمارية وناطحات السحاب الزجاجية، إلى جانب تقاليدها القديمة ومهرجاناتها المفعمة بالحياة تجعل من هونغ كونغ تجربة ثقافية حيّة

برنامج المشكال الثقافي
هذه فرصة إستثنائية للتعرف إلى ثقافة وتقاليد هونغ كونغ الإستثنائية من خلال سلسلة برامج معظمها مجّاني

إكتشف هونغ كونغ بالقطار
اركب القطار واستكشف بعض أكثر المناطق سحراً في كاولون والأراضي الجديدة.
المعابد
لدى هونغ كونغ العديد من المعابد الصينية القديمة المنتشرة. وهي تخدم أتباع البوذية والطاوية بالإضافة إلى عدد من الآلهة. أكثر المعابد شعبية هو معبد تين هاو. هناك أيضا عدد من الأديرة وأديرة الراهبات، بعضها في مناطق نائية جدا

الأنصاب المعلنة
ما زالت العديد من المواقع التراثية الصينية و الإستعمارية الساحرة موجودة في هونغ كونغ، وهي تعكس أكثر من 5,000 سنة من التراث الصيني وأكثر من 150 سنة من التراث الإستعماري البريطاني. ما يلي قائمة من مواقع التراث المهمة التي يسهل الوصول إليها. كما تفتح بعض المباني الحكومية أبوابها للعامة في مناسبات خاصة.

الصفحات الاجتماعية المفضلة